جاري تحميل ... وان وورد

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

أخبار المغرب: ملل الساكنة أم تغاضي السلطة...ما سبب خرق الطوارئ في مدن مغربية؟

أخبار المغرب: ملل الساكنة أم تغاضي السلطة...ما سبب خرق الطوارئ في مدن مغربية؟

أخبار المغرب: ملل الساكنة أم تغاضي السلطة...ما سبب خرق الطوارئ في مدن مغربية؟

وضعية استثنائية تعيشها مدينة الدار البيضاء خلال الأيام المنصرمة، تمثلت في الخرق الجماعي لحالة الطوارئ الصحية من قبل السكان، وتراخي المواطنين في الالتزام بإجراءات الوقاية اللازمة؛ وهو ما تسبب في موجة استياء عارمة للنشطاء في الشبكات الاجتماعية.


ولم يقتصر الوضع على خرق حالة الطوارئ الصحية فقط، وإنما  عدم التزام جلّ السائقين بقوانين الجولان والسير في العاصمة الاقتصادية للمغرب، حيث يُقدم عدد كبير من المواطنين على الخرق المعلن لإشارات المرور، ما نتج عنه انعدام التنظيم في بعض المحاور الطرقية، لا سيما خلال أوقات الذروة.

عدم انضباط المواطنين في الدار البيضاء لقوانين السير والجولان أسفر عن مجموعة من الحوادث المرورية، فضلا عن اندلاع العديد من المناوشات الكلامية بين السائقين قبيل اقتراب موعد أذان صلاة المغرب، ما قد يساهم في تفشي فيروس كورونا بالمغرب covid-19 corona virus كوفيد-19 بين الأوساط العائلية والمهنية.

وتعليقاً على هذه الظواهر الاجتماعية التي لم تعد منحصرة على الدار البيضاء فقط، وإنما أصبحت موجودة في جميع المدن الكبرى للمغرب، قال علي الشعباني، باحث في علم الاجتماع، إن "المواطنين ملّوا من الحجر الصحي الإجباري من جهة، وهناك تشدد كبير لأعوان السلطة أدى بطريقة غير مباشرة إلى تمرد الناس وعدم قبولهم بتلك الإجراءات الصارمة من جهة ثانية".


وأضاف الشعباني، أن "ما يقع حاليا في الأحياء الشعبية عكس ما كنا نراه في بداية الحجر الصحي، من خلال المرونة والتفهم اللذين أبداهما أعوان السلطة لإقناع المواطنين بلزوم المنازل، لكن انعدمت فيما بعد هذه الأساليب، وأصبحت لغة السلطة قائمة على عدم التفاهم".

وأوضح الأستاذ الجامعي أن "الإستراتيجية المتخذة أعطت مفعولا عكسيا، وهو ما لاحظناه راهناً في مجموعة من المدن، نتيجة الإجراءات الاحترازية التي زادت تشددا، فانعدمت بذلك المرونة مع المواطنين"، وزاد: "صحيح طالت مدة الحجر الصحي في البلاد، وهو ما ساهم في ذلك، لكن تبقى هذه الظواهر الاجتماعية طبيعية".

وتابع الأكاديمي: "الوضعية الاستثنائية لا تعيشها مدينة الدار البيضاء فقط، بل انتقلت إلى مدن أخرى أكثر هدوءاً، من قبيل مدينة الرباط التي كانت معروفة بسلامة جولانها، حيث بدأ الناس يملون الحياة ويخرجون إلى الشارع لقضاء حوائجهم"، مستدركا: "نعرف أن من يترك منزله فلا يفعل ذلك قصد الترفيه، وإنما للبحث عن مورد رزق في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة".


في النهاية نشكرك على حسن تتبعك
راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *