أخبار المغرب.. أمزازي:الالتحاق بالمدارس خلال شتنبر وامتحانات الباك في يوليوز

وان وورد 5/12/2020 08:59:00 م 5/12/2020 08:59:02 م
للقراءة
كلمة
0 تعليق
نبذة عن المقال: أخبار المغرب.. أمزازي amzazi:الالتحاق بالمدارس خلال شتنبر وامتحانات الباك في يوليوز
-A A +A

أخبار المغرب.. أمزازي:الالتحاق بالمدارس خلال شتنبر وامتحانات الباك في يوليوز 

أخبار المغرب.. أمزازي amzazi:الالتحاق بالمدارس خلال شتنبر وامتحانات الباك في يوليوز

كشف سعيد أمزازي said amzazi، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مآل الموسم الدراسي الحالي بقوله إن الوزارة قررت عدم التحاق التلاميذ بالمؤسسات التعليمة إلى شتنبر المقبل، مشددا على تنظيم امتحانات الباكالوريا خلال يوليوز 2020.


أمزازي amzazi، الذي كان يتحدث اليوم الثلاثاء خلال جلسة الأسئلة الشفوية في البرلمان، ضمن التدابير التي اتخذها قطاع التعليم لمواجهة جائحة فيروس كورونا بالمغرب covid-19 corona virus كوفيد-19، أكد أن مواضيع الامتحانات ستكون مرتبط بالدروس التي تم إنجازها حضوريا إلى حدود منتصف مارس الماضي.

وشدد المسؤول الحكومي على أنه تمت برمجة حصص مكثفة للتحضير عن بعد بالنسبة للسنة الأولى والثانية باكالوريا، معلنا اتخاذ الإجراءات الصحية في المؤسسات، والتخفيف من أعداد المترشحين ضمانا للتباعد الاجتماعي.

وبناء على ذلك؛ سيتم إجراء الامتحان الوطني للسنة الثانية باكالوريا خلال شهر يوليوز، أي بعد شهرين من الحين، بينما إجراء الامتحان الجهوي للسنة الأولى باكالوريا حدد تاريخه في شهر شتنبر المقبل.


وفي هذا الصدد أوضح أمزازي amzazi أن الوزارة انكبت على جميع السيناريوهات لتدبير الموسم الدراسي الحالي، عن طريق استقراء آراء جميع المتدخلين في المنظومة، التي تصب في التصور الذي خلصت إليه الوزارة.

وأكد أمزازي amzazi أن الهدف هو الحفاظ على صحة المتعلمين والأطر التعليمية، ومراقبة تطور الوضعية الوبائية، مشيرا إلى إنجاز 75 في المائة من الدروس المرتبطة بالمقررات، وهو ما يجعل إقرار "سنة بيضاء" مستبعدا.

وفي مقابل تأكيد أمزازي أنه "لا يمكن تعويض التعليم الحضوري، مع ضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين المتعلمين"، شدد وزير التربية الوطنية على "ضرورة مراعاة التفاوت في مواكبة الأسر للتلاميذ".


وأكد أمزازي أنه لتجنيب المغرب الانتشار الواسع لوباء فيروس كورونا بالمغرب covid-19 corona virus كوفيد-19 تم تعليق الدراسة، كإجراء وقائي، وطرحت هذه الوضعية تحديا يتمثل في استمرار الخدمة، في حين أن التدريس عن بعد بديل ظرفي للدروس الحضورية، عن طريق بذل مجهود استثنائي لتوفير الموارد الرقمية، وزاد: "الحصيلة إيجابية لأنها تجربة غير مسبوقة في المغرب".

في النهاية نشكرك على حسن تتبعك
راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد

شارك المقال لتنفع به غيرك

وان وورد

الكاتب وان وورد

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

0 تعليقات

5440524574229679819
https://www.romana2020.com/