جاري تحميل ... وان وورد one word

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

اخبار اليوم

«لمست جسدها بالفعل» .. ماذا قال متحرش المعادى قبل ترحيله ؟ .. (التفاصيل)

«لمست جسدها بالفعل» .. ماذا قال متحرش المعادى قبل ترحيله ؟ .. (التفاصيل) 

«لمست جسدها بالفعل» .. ماذا قال متحرش المعادى قبل ترحيله ؟ .. (التفاصيل)


أدلى المتهم بالتحرش بطفلة المعادى بأقواله أمام رجال مباحث قسم شرطة المعادى قبل ترحيله إلى النيابة العامة قائلا: «لم أقصد التحرش بها نهائيا وإننى كنت أداعبها كطفلة صغيرة تحتاج للمداعبة».


أضاف المتهم في أقواله أنه يعرف الطفلة جيدا وأنه ناداها كى يشترى منها مناديل ويمنحها ثمنها كنوع من المساعدة للطفلة التي تعمل بائعة مناديل في الشارع، وأنه لمس جسدها بالفعل ولكن ليس بدافع التحرش وتصادف خروج سيدة من المعمل أثناء لمسى لجسد الطفلة فاعتقدت أننى أتحرش بها.


وأدلى المتهم محمد جودت المتحرش بطفلة المعادي باعترافات تفصيلية أمام نيابة جنوب القاهرة في اتهامه بالتحرش بطفلة وملامسة مواضع عفتها.


وقال المتهم محمد جودت إنه منفصل عن زوجته منذ ٦ أشهر ولديه طفلان، وأنه كان لا يقصد فعل ذلك، بل أنه كان يمزح مع الطفلة.


وأضاف المتهم أنه يعمل في شركة عقارات ويبلغ من العمر 37 عامًا، لافتا إلى أنه يعرف الطفلة جيدا، وأنه كان دائم شراء المناديل منها.


كما استمعت النيابة لأقوال شهود العيان في واقعة التحرش بطفلة المعادي لكشف ملابسات الواقعة، حيث كشفت التحقيقات أن شهود الواقعة طبيبة تدعى إنجي، وسكرتيرة تدعى نجلاء، وأوضحت التحقيقات أن المكان الذي خرجت منه الفتاتان لنجدة الطفلة هو معمل تحاليل في الطابق الأرضي من عقار بميدان الحرية في المعادي وليست شقة سكنية.


كما كشفت التحقيقات أن الطفلة التي تعدى عليها المتهم بائعة مناديل وكانت موجودة في الشارع.


البداية عندما رصد رجال مباحث القاهرة مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه شاب يتحرش بطفلة داخل مدخل عقار بمنطقة المعادي.


وفى نفس السياق أكدت السيدة التي شاهدته أثناء التحرش بالطفلة قائلة: «الموضوع لا يقبل الشك فأنا فتحت الباب ووجدته يلامس أماكن حساسة من جسد الطفلة وارتبك جدا وتغيرت ملامحه عندما شاهدنى خاصة أننى واجهته بفعلته فتركنى لأنه لم يستطع مواجهتى وكاميرات المراقبة رصدته ورصدت فعلته الفظيعة في حق طفلة تستحق المساعدة» على حد قولها .


في النهاية نشكرك على حسن تتبعك للموضوع

راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *