جاري تحميل ... وان وورد

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

اخبار اليوم

أستاذ جامعي يحذر من تسميم الأجواء بوباء فكري خلال أزمة فيروس كورونا corona virus

أستاذ جامعي يحذر من تسميم الأجواء بوباء فكري خلال أزمة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19

أستاذ جامعي يحذر من تسميم الأجواء بوباء فكري خلال أزمة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19

تفاعل عبد القادر بطار، أستاذ العقيدة والفكر الإسلامي في جامعة محمد الأول بوجدة، مع واقعة خروج عشرات المواطنين في بعض جهات المملكة إلى الشارع، ليلة السبت، مهلّلين ومكبّرين بشكل جماعي، قائلا: "لا يجب استغلال مشاعر العامة في زمن الحظر الصحي".


وأضاف بطار، في مقال، أن "هذا السلوك الجماعي الغريب يدل حسب الظاهر على صحوة الضمير، وفطرية التدين، والرغبة الأكيدة في الرجوع إلى الله عز وجل، لأنه ملجأ كل مضطر، ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ [النمل:62]".

لكن الإقدام على هذا الفعل الغريب، وفي الليل، وفي هذا الظرف الحساس والحرج، وبهذا الشكل الجماعي شبه المنظم، وفق المتحدث، يدعو إلى الريبة والقلق والتساؤل، متسائلا: "هل وراء هذا التحرك الغريب تنظيم سري؟ ما الغاية من ترويع الناس وجعلهم غير آمنين؟ هل التضرع لرفع الداء يكون بالسعي إلى نشر وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19؟".

لذلك، أكد خريج دار الحديث الحسنيـة للدراسات الإسلامية العليا بالرباط أن "استغلال مشاعر العامة، وحسن نياتهم، وفطرية تدينهم، وحماسهم، في هذا الظرف العصيب، يؤدي إلى مفسدتين محققتين؛ الأولى إحداث الفوضى في المجتمع الآمن، والثانية الإسهام في نشر فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 الرهيب بين أفراد المجتمع والسعي إلى خراب العمران".

"يتعين على أفراد الأمة المغربية بجميع عقلائها وحكمائها ومفكريها أن يعوا جيداً خطورة هذا السلوك الغريب، الذي قد ينتشر انتشار فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 نفسه، والذي لا أساس له في شريعتنا الإسلامية السمحة"، يورد الجامعي المغربي، الذي أشار إلى أن "الخير هو الانخراط الجماعي في الحكامة الصحية التي تنتهجها الدولة المغربية بمختلف مؤسساتها، بجدية وعزم واستباق، والقاضية بالمكوث في البيوت إلى حين ارتفاع هذا البلاء، في القريب العاجل إن شاء الله تعالى".

وتابع الأستاذ الجامعي: "نعتقد جازمين موقنين أن ذكر الله عز وجل مطلوب في كل وقت وحين، وفي جميع الأحوال، ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران:91 ]. كما تشتد الحاجة إلى الذكر أكثر في هذا الظرف الحرج بالذات، وذلك لتحقيق الطمأنينة والثقة في النفس ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد :28 ]، ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة:152]".


وأردف المصدر عينه: "الذكر باللسان ما هو إلا نتيجة للفكر والوجدان، والتأمل في آيات الله المشاهدة. وأعظم آية ما يصيب كوكب الأرض اليوم، وما تتكبده البشرية في جميع أقطار العالم من خسائر في الأرواح، مما تواترت أخباره، وظهرت آثاره ومفاسده. وللذكر آداب شرعية، وقواعد مرعية، يجب استحضارها، والتقيد بها، ليس هذا مكان بسطها".

إلى ذلك، المطلوب منّا في هذه المرحلة الحرجة، يضيف بطار، أن "نتوجه بصدق وإخلاص بالدعاء والتضرع إلى خالقنا، ومصورنا عز وجل، ليرفع عنا هذا البلاء، ذلك أن الدعاء أسمى مقامات العبودية، وهو الذي يجعل العبد قريبا من خالقه عز وجل: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ [البقرة:186]".

ويلفت الأكاديمي إلى أن "من أخص خصائص الدعاء إظهار الانكسار والاعتراف بأن كل ما يقع في الكون لا يخرج عن مشيئة الله وقدرته عز وجل"، وزاد: "وفي هذا الظرف الأليم، الذي تمر به البشرية قاطبة، فإننا مدعوون إلى التضامن الجماعي، والتوبة النصوح، وعبادة الله عز وجل، والتضرع إليه بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى بأن يرفع عنا هذا البلاء".

لكن، حسب بطار، تحويل الذكر إلى ما يشبه مظاهرات وحَراك شعبي بعيد كل البعد عن أخلاقيات الذكر الباعث على السكينة والاطمئنان، فليس من الذكر في شيء، بل الدين يمجه ويمقته أشد المقت، مردفا: "حذار ثم حذار من تسميم الأجواء بوباء فكري، وسلوك غير حضاري، ولنساهم جميعا في الحد من خطورة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 اللعين، وذلك بالتضامن المجتمعي، والوعي الديني الرشيد".

وختم المصدر ذاته مقاله بالإشارة إلى أنه "يجب على المسلم الفطن الذكيِّ في مثل هذه الظروف الاستثنائية أن ينضبط لقواعد السلامة الصحية، وأن يشتغل بذكر الله عز وجل. وأعظم ذكر، وأحسن حديث، هو تلاوة القرآن الكريم ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر:23]".


في النهاية نشكرك على حسن تتبعك
راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *