جاري تحميل ... وان وورد

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

اخبار اليوم

وزير أمزازي التعليم يتابع شخصيا عملية تسجيل الآلاف من المحتويات الرقمية

وزير التعليم أمزازي يتابع شخصيا عملية تسجيل الآلاف من المحتويات الرقمية

وزير التعليم أمزازي يتابع شخصيا عملية تسجيل الآلاف من المحتويات الرقمية

المنصة الإلكترونية للتعليم عن بعد تسجل أكثر من مليون زيارة يوميا‬

تشهد مختلف مؤسسات التربية والتكوين في ربوع المملكة عملية تسجيل دروس رقمية موجهة للتلاميذ لتأمين تعليمهم “عن بعد” بَعد توقف التعليم الحضوري بسبب الحظر الذي فرضته تدابير احتواء وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19. وهي العملية التي يشرف عليها شخصيا وزير القطاع سعيد أمزازي.


 عملية توفير المحتويات الرقمية لم تقف عند المصالح المركزية للوزارة بل شملت أيضا كل المديريات الجهوية والإقليمية ومؤسسات تكوين الأطر عبر التراب الوطني، حيث خصصت معدات رقمية متطورة لتصوير دروس يقدمها أساتذة ومفتشون، تهم كل المواد الدراسية، مع التركيز على المستويات الإشهادية.

 دون أن ننسى هنا مئات المبادرات الفردية والجماعية التي يقوم بها أساتذة وإداريون على صعيد بعض المؤسسات التعليمية أو حتى في المنازل، عبر تصخير إمكاناتهم الشخصية، بدليل عشرات القنوات التعليمية التي تم خلقها هذا الأسبوع من طرف متطوعين، أغلبهم مدرسون، اقتنعوا بأن الحجر الصحي لا ينبغي أن يثنيهم على استمرارهم في الديمومة التربوية.

 هذه المجهودات لم تذهب سدى، حيث شهدت المنصة الرقمية الرسمية للوزارة، فضلا عن دروس القناة التعليمية (الرابعة) ملايين المشاهدات، بشكل يدل، حسب مراقبين، على تجاوب الأسر والتلاميذ مع دعوات الوزارة تعويض الدروس الحضورية بدروس التعليم عن بعد.

إنتاج آلاف المواد الرقمية في ظرف قياسي

بالرغم من قصر المدة التي انطلقت فيها عملية إعداد المواد الرقمية، لتعويض التعليم الحضوري، فإن الأيام الماضية عرفت حركية غير معتادة تخللتها مجهودات جبارة لأساتذة ومفتشين وإداريين ومسؤولين لتصوير دروس رقمية، مصورة ومكتوبة ومقروءة شملت كل المواد الدراسية وكل المستويات التعليمية.

 وهو الأمر الذي أثار دهشة المتتبعين، خصوصا وأن قرار توقيف الدراسة كان قد خلف حينها تخوفات معلنة من طرف التلاميذ والأسر من ضياع السنة الدراسية. هذه العملية وازتها عمليات تحسيسية متنوعة حيث قامت مختلف الأكاديميات والمديريات بتسجيل مئات الفيديوهات لتلميذات وتلاميذ يدرسون في منازلهم.

هذه العملية، لم تقتصر على توفير مواد رقمية للمنصة الرسمية التي أحدثتها الوزارة، بل وأيضا للقناة الرابعة، والتي عرفت تطورا ملحوظا في أداءها، كما وكيفا، بشهادة العديد من المتخصصين في التربية و التكوين.


 هذا المجهود لم يقتصر على المبادرات الرسمية التي تشرف عليها الإدارة بمختلف مستوياتها، بل شملت أيضا مبادرات قام بها مئات الأساتذة، سخروا إمكاناتهم الخاصة في صناعة مواد رقمية موجهة لتلامذتهم، سواء عبر تطبيقات مثل الواتساب، أو عبر صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفايسبوك و أيضا عبر قنوات مجانية على اليوتويب، تم إحداثها لهذا الغرض.

مع التذكير هنا أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي قررت تعليق الدراسة، وذلك في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى الحد من العدوى وانتشار وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19.

 حيث أوضحت الوزارة أنه إثر القرار القاضي بتوقيف الدراسة بجميع الأقسام والفصول الدراسية، وتعويض الدروس الحضورية بالدروس عن بعد، وتفعيلا لتوجيهات السلطات المختصة التي تدعو إلى عدم الاختلاط والتقيد بقواعد النظافة المعتادة، وتجنب المصافحة كتدابير احترازية ووقائية للحد من العدوى وانتشار وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، تقرر اعتماد التعليم عن بعد.

 مع تذكير الوزارة على أن توقيف التعليم الحضوري يشمل أيضا منع تقديم الدروس الخصوصية الحضورية، سواء داخل مقرات المؤسسات الخصوصية أو داخل مراكز الدعم التربوي بمختلف أصنافها أو مقرات أخرى أو داخل المنازل، ممنوع منعا كليًا.

وفي السياق ذاته، قدَرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو”، انقطاع نحو 776.7 مليون تلميذ في العالم عن الدراسة، بسبب التدابير المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19.


 جاء ذلك في بيان نشرته في موقعها الإلكتروني، وذلك في ظل استمرار تفشي وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19واتخاذ دول العالم إجراءات صارمة لمواجهته. وقالت المنظمة الأممية، إنه وفقًا لما رصدته فقد أغلق 85 بلداً المدارس في جميع أنحائها، مما أثر في أكثر من 776.7 ملايين طفل وشاب. وأضافت أن “15 بلداً إضافياً قاموا بإغلاق المدارس في بعض المناطق، وإذا ما لجأت هذه البلدان إلى إغلاق المدارس والجامعات على الصعيد الوطني، سيضطرب تعليم مئات ملايين الدارسين الإضافيين”.

ملايين الزيارات والمشاهدات كل واحد
بالرغم من اقتصار ولوج المنصة الرقمية الرسمية مقتصر على التلاميذ الذين يمتلكون إمكانات مادية، فإن منصة التعليم عن بعد التي أعدتها الحكومة لتفادي تأثيرات فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، وتفعيل التعليم الإلكتروني من المنزل، سجلت أكثر من مليون زيارة بشكل يومي. كما أن نسب مشاهدة القناة الرابعة عرفت ارتفاعا قياسيا لم يحدث منذ سنوات قط.

 حيث بلغ المعدل اليومي لزيارة المنصة الإلكترونية ما يفوق مليون زيارة. كما أن نسبة مشاهدة بعض دروس القناة الرابعة، وخصوصا الدروس الموجهة للباكلوريا، تعد بالآلاف، وهذا الارتفاع مرده إلى سهولة الوصول إلى دروس القناة الرابعة بالنسبة للتلاميذ المنتمين للأسر الفقيرة. حيث يتم بث وصلة إخبارية صباح كل يوم على الساعة الثامنة والنصف صباحا على هذه القناة، يتم من خلالها الإعلان عن شبكة برمجة الدروس المصورة، ليتم بث أول حصة لهذه الدروس ابتداء من الساعة 11 عشر صباحا. ويمكن للتلاميذ متابعة الدروس المصورة عبر هذه القناة من خلال الشبكة الأرضية والقمر الصناعي نايل سات وكذا عبر تطبيق SNRTLIVE.

هذا الإقبال الملفت على دروس المنصة الرقمية، وبالرغم من كونه ضعيفا قياسا لعدد التلاميذ البالغ ثمانية ملايين تلميذ، منهم أكثر من ثلاثة ملايين تلميذة وتلميذ معنيين بالامتحانات الإشهادية، يدل، حسب متتبعين، على أن الوزارة استطاعت أن توظف عناصر القوة الكامنة في الصورة لجذب انتباه التلاميذ وتحفيزهم على متابعة الدروس الرقمية، بل وخلق الاطمئنان في قلوبهم إلى أهميتها وفعاليتها في تعويضهم عن توقف الدروس الحضورية.

هذه العملية يشرف عليها شخصيا وزير القطاع سعيد أمزازي، حيث يتم إطلاعه يوميا على شبكة برامج تصوير الدروس، فضلا عن قيامه شخصيا بزيارة تفقدية إلى كل من المركز المغربي الكوري للتكوين في تكنولوجيا الاعلام والاتصال ومركز الاعلاميات بمنظومة إدارة الإعلام.

 وقف على قاعات الإعداد التي تشتغل بها الفرق و الاستوديوهات بالمركز المغربي الكوري للتكوين في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما تفقد الخادم المركزي لمنظومة الإعلام وسير أشغال الفرق التي تشتغل على الب،ث عبر المنصات بمركز الاعلاميات بمنظومة إدارة الإعلام. حيث اطلع على سير التحضيرات التقنية والرقمية للدروس المعدة للبث عبر البوابة الالكترونية “TelmidTICE” ، كما اطلع على الترتيبات المتعلقة بتخصيص فضاء الكتروني تفاعلي يمكن الأساتذة من تقاسم الدروس وتتبع التمارين مع امكانية التقويم.


المجهودات الرسمية، ونسب التفاعل المحترمة مع العرض التربوي للوزارة لا ينبغي أن تنيسنا أيضا نسب المتابعة التي تحظى بها المواد الرقمية التي يتم إعدادها من طرف المدرسين المتطوعين بإمكاناتهم الخاصة، حيث سجلت قناة أنشأها أستاذة مادة الرياضيات ما يفوق عشرين ألف مشاهدة، والأمر نفسه بالنسبة لأستاذة قدمت دروسا في اللغة الفرنسية موجهة لتلاميذ السنة الأولى باكلوريا.

حملة إعلامية وشعبية تجبر أرباب المدارس الخاصة على “الاعتذار” وتقديم تبرعات لصندوق فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19


دفعت حملة إعلامية وشعبية بعض أرباب المدارس الخاصة إلى تقديم اعتذار صريح عن طلبهم مساعدات من صندوق مكافحة وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، بل والإعلان عن تقديم تبرع باسم المؤسسات التي تورطت في فضيحة طلب المساعدة.

 وبالرغم من هزالة المبلغ المتبرع به، قياسا لرأسمال معظم هذه المؤسسات، إلى أن الحملة ضد هذه المؤسسات لم تتوقف، وكان أبرزها عندما طالب النائب البرلماني، عمر بلافريج، المنتمي إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، بـ”تأميم” المدارس الخصوصية لتصبح تابعةً للدولة، بعد المراسلة التي وجهتها الهيئات الممثلة لهاته المدارس إلى رئيس الحكومة، حول تداعيات فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 على قطاع التعليم والتكوين الخاص، طالبت فيها بالدعم المالي و تأدية أجور المستخدمين.

 حيث قال بلافريج، في فيديو نشره على صفحاته بمواقع التواصل الإجتماعي، أنه طلب من وزير الاقتصاد و المالية تهديد هاته المدارس بإمكانية تأميم المؤسسات الخصوصية لتصبح تابعة للدولة التي ستؤدي أجور مستخدميها إذا امتنع أصحابها عن ذلك.

فضيحة طلب المساعدات، لن تمر مرور الكرام، بحسب مصادر موثوقة من داخل وزارة التربية الوطنية، حيث لن يمنع اعتذار هذه المؤسسات وتبرعها لصالح صندوق مكافحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 الوزارة الوصية من تغيير استراتيجية تعاطيها مع مؤسسات أثبتت جشعا صادم، حيث يرتقب، حسب المصادر نفسها، أن تشدد الوزارة مراقبتها لمؤسسات التعليم الخاصة بعد سنوات من التراخي طبعت تعاطي الإدارات المركزية والجهوية والإقليمية مع تجاوزات بعض هذه المدارس. وهذه الاستراتيجية ستظهر بجلاء مع السنة الدراسية المقبلة.

هذه الفضيحة ظهرت عندما أشعل بلاغ إبتزازي صادر عن تجمع للمدارس الخاصة بالمغرب، غضب المغاربة في عز أزمة شاملة يمر منها البلاد. و حمل البلاغ لغة إبتزازية للدولة والمجتمع وكافة المغاربة، دون إستحضار لا مشاعر المغاربة ولا مبادرات المٓلك محمد السادس بدعوة الجميع للتضامن ضد وباء يهدد الأمة، ليقوم هؤلاء بالهروب إلى الأمام للمطالبة بالتعويضات المالية، رغم كونهم يجنون المليارات سنوياً.

 وأثار هذا البلاغ غضباً عارماً في صفوف المغاربة، الذين طالبوا الدولة المغربية للتدخل بحزم وسحب كافة تراخيص المدارس المنضوية تحت لواء الموقعين على هذه المراسلة فوراً مع ترتيب الجزاءات القانونية في حقهم، بالنظر إلى الأسلوب الابتزازي للدولة في وقت الأزمة. كما عبر الألاف من المغاربة عن استيائهم من إنهزام الوطنية لدى هؤلاء، بالمطالبة بالاستفادة بشكل مباشر من الأموال التي تبرع بها المغاربة لإنقاذ وطنهم، والجشع الذي دفعهم الى تدبيج هذا البلاغ الذي يحمل كافة أدلة الجريمة في حق الوطن.

أما هول الفضيحة، أعلنت رابطة التعليم الخاص بالمغرب، السبت، عن مساهمتها بمليوني درهم في صندوق مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، واضعة تجهيزاتها في خدمة السلطات لمواجهة الجائحة.

الدعم التربوي في مواجهة ظاهرة الفشل الدراسي، هذا هو الإشكال الذي ننطلق منه في هذه الدراسة التحليلية التي استندنا فيها على بعض الأدبيات التربوية و ما تراكم لدينا من تجربة في العمل التربوي الميداني والاحتكاك بالظواهر التعليمية داخل المغرب وخارجه.

 والحقيقة أن هذا الموضوع يكتسي أهمة كبرى في الأنظمة التعليمية ويشكل أعظم هاجس يؤرق كافة العاملين بها . كما تكمن أهميته في كونه يصيب العملية التعليمية والمناهج الدراسية في عمقها التربوي وبعدها الكيفي.

 فما هي طبيعة ظاهرة الفشل الدراسي وما طبيعة ما يرتبط بها من آثار سلبية مثل التكرار والتسرب والتخلف الدراسي…؟ وما هي الأسباب ؟ ثم كيف يمكن التعامل معها من خلال أساليب الدعم التربوي أو برامج العلاج ؟ وما هي تجارب الأنظمة العربية والعالمية في مواجهة هذه الآفة التي تستنزف كثيرا من ميزانيات الأنظمة التعليمية وتؤثر سلبا في نمو الأفراد وتطور الجماعات ؟

محمد الدريج/ باحث جامعي مختص في التربية و التكوين : لكل صف مستوى معين للتحصيل و كذا مقاييس خاصة وعلى المدرسين احترامها

إذا كان كل متخلف عقليا متخلف دراسيا ، فإن كل متخلف دراسي ليس بالضرورة متخلفا عقليا

هناك ستة عناصر أساسية في تعريف الفشل الدراسي :
أولا – من المعلوم أن السنوات الدراسية في جميع مراحل التعليم، إما أن تنتهي بامتحان تقويمي نهائي ، أو تقسم السنة الواحدة إلى عدة فصول ( والفصل الواحد إلى اختبارات جزئية – فترية) ، ينتهي كل واحد منها بامتحان دوري ( فصلي) ، و عادة ما يتم اللجوء إلى الأسلوبين معا لتقويم التلاميذ ، كما هو الحال في العديد من الأنظمة التعليمية و منها نظام التعليم في سلطنة عمان.

 كما تختم في العادة أسلاك التعليم بامتحانات عامة و مقننة ( الاختبارات الموحدة ) تغطي مجموع المؤسسات التعليمية الرسمية و غير الرسمية في جميع الأقاليم ، مثل الاختبار الموحد الذي يتوج مرحلة التعليم الثانوي( امتحان الثانوية العامة أو البكالوريا ).

ثانيا – الرسوب و يعني الإخفاق في اجتياز امتحان من الامتحانات و عدم التفوق فيها . و الرسوب لغويا هو السقوط و الانحطاط إلى أسفل ، فعندما نقول رسب التلميذ في الامتحان ، يعني ذلك أنه سقط إلى أسفل الدرجات ( العلامات ) المستعملة للضبط في جميع الامتحانات .

 على أن الرسوب قد يكون جزئيا أو كليا، فإما أن يرسب التلميذ في مادة دراسية أو أكثر أو في امتحان جزئي ، دون أن يؤثر ذلك في معدله العام و الذي يحكم بواسطته عادة ، على ما إذا كان التلميذ قد نجح أم لا . أو أن يرسب في أغلب المواد ( المقررات) و في أغلب الامتحانات الجزئية و بالتالي لا يبلغ مجموع درجاته المعدل العام و في هذه الحالة يكون الرسوب كليا .

 و الرسوب ينطلق مما يسمى بنظرية “المستوى الواحد للصف”، و تعني هذه النظرية السائدة أن لكل صف مستوى معين للتحصيل و كذا مقاييس خاصة ، وفقا لبرامج مقررة ، على المدرسين احترامها ، تناسب نظريا على الأقل، عمر التلاميذ و قدراتهم بصفة عامة وتلائم نوعية التعليم و أهدافه .

 كما تعني هذه النظرية أن المستويات تنتقل تدريجيا و بكيفية تصاعدية عبر الصفوف ، أي ما يعرف بالطابع الفصولي -التتابعي للتعليم و الذي سنفصل الحديث عنه فيما بعد . و معنى أن ينجح التلميذ ، هو أن يكون قد حصل على مستوى الصف الذي يوجد فيه، و يكون بالتالي قادرا على إتباع مستوى الصف الموالي . و العكس معناه الرسوب، أي أن التلميذ لم يحصل على القدر المرغوب فيه و بالتالي لا يستطيع مسايرة زملائه في الصف الموالي .


ثالثا – يكون من نتائج الرسوب التكرار ، أي إعادة نفس الصف من طرف التلميذ لتحصيل نفس المستوى الذي حاول تحصيله بالفعل في السنة المنصرمة ، فيتخلف بالتالي هذا التلميذ دراسيا عن زملائه من الناجحين ، كما يتخلف عن المستوى التحصيلي الذي كان سيستفيد منه لولا رسوبه أولا و تكراره كنتيجة لذلك .

 و هكذا نرى مدى الارتباط الوثيق بين الرسوب و التخلف الدراسي ، و نحن نستعملهما هنا في نفس المعنى كما نستعملهما للدلالة على مفهوم آخر و هو الفشل الدراسي.

رابعا – إن الرسوب قد ترافقه مشاعر نفسية و كذا مواقف اجتماعية سلبية ، و في هذه الحالة نستعمل كلمة فشل للتعبير عنه . إن مشاعر الحزن و القلق التي ترافق التلميذ الراسب و في المقابل مشاعر الفرح و الرضا التي تقترن عادة بالنجاح ، تجعل من الرسوب حالة نفسية ــ اجتماعية خاصة ، هي حالة الفشل .

 ثم إن الرسوب كثيرا ما تستتبعه مواقف اجتماعية كالسخرية مثلا ، فيكون الرسوب عقابا معنويا قد يتبعه عقاب بدني، على “تهاون ” التلميذ و خروجه عن قيمة اجتماعية ( أو معيار اجتماعي ) مهمة و هي النجاح و التفوق و واضح إذن ما يترتب عن الرسوب الدراسي من آثار نفسية و اجتماعية سيئة .

 و هكذا نتأدى من مفهوم الرسوب إلى مفهوم آخر أكثر عمومية و هو مفهوم الفشل ، ذلك أن الفشل قد يصيب الأفراد سواء داخل المدرسة أم خارجها . كما أن المدرسة قد تعاني هي بدورها من الفشل . فكثيرا ما تفشل المدارس ذاتها في تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها .

 و دون أن نخوض الآن في هذه الإشكالية ، أي فيما إذا كان الفشل فشل التلميذ أم فشل المدرسة ، لا بد أن نذكر بالتداخل ، و ربما التطابق في بعض الأحيان ، بين المصطلحين : الفشل و الرسوب . إن الفشل رسوب بعدما يتحول إلى حالة نفسية ــ اجتماعية .

خامسا- كما ينبغي التمييز بين الفشل و التعثر الدراسي ( أو ما يسمى بصعوبات التعلم خاصة النوع البسيط منها)، على أساس أن التعثر الدراسي حالة مؤقتة تكاد تكون عادية تصيب معظم التلاميذ إن لم نقل كلهم ، و تعني أنه أثناء التحصيل يجد التلميذ في مادة معينة و في موضوع ما ، صعوبة فهم و استيعاب ( مسألة أو فكرة أو معلومة) لسبب من الأسباب ، لكن و بمجهود إضافي ذاتي أو بتدخل من المدرس أو في إطار حصص الدعم أو بفضل جلسات الاستذكار و المراجعة في البيت ، يتدارك التلميذ المسألة و يواكب مجددا و يلحق بزملائه .

 لكن التعثر يمكن أن يتحول إلى رسوب و فشل إذا تكرر و تعمم و استوطن و إذا لم يتم تدارك الأمر في الوقت المناسب . وللتذكير فإن الوثائق الرسمية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم بالسلطنة ، تستعمل للدلالة على مفهوم قريب من مفهوم التعثر الدراسي ، وهو مصطلح صعوبات التعلم حيث تعرف فئة صعوبات التعلم :” بأنها تختلف عن الفئات الأخرى كالتخلف العقلي وبطء التعلم و التأخر الدراسي ، فهي تضم أطفالا يتمتعون بذكاء عادي أو ربما عالي ولا يشتكون من أية إعاقات ومع هذا يعانون من مشكلات تعلمية تجعلهم يعانون في التحصيل الدراسي ( يعانون من صعوبات واضحة في اكتساب واستخدام مهارات الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة ، أو أداء العمليات الحسابية الأساسية …) “.

 كما تقسم تلك الوثائق فئة ذوي صعوبات التعلم إلى ثلاثة مستويات : البسيط والمتوسط والشديد.وتقترح بخصوص الدعم التربوي ،أو ما تسميه بالبرنامج العلاجي أن يتم التعامل مع أفراد هذه الفئة كل حسب مستوى الصعوبة لديهم .
سادسا- العنصر السادس في تعريف الفشل الدراسي ، يكمن في ضرورة التمييز بين التخلف (الفشل) الدراسي والتخلف العقلي . 

فإذا كنا لا نميز بين الفشل الدراسي والتخلف الدراسي، على أساس أن هذا الأخير هو نتيجة من نتائج الرسوب والفشل، فإننا نميز بينه وبين التخلف العقلي .

ذلك أن التخلف الدراسي ” هو تخلف أو انخفاض مستوى التحصيل لدى بعض التلاميذ عن المستوى المتوقع في اختبارات التحصيل، أو عن مستوى أقرانهم العاديين الذين هم في مثل أعمارهم ومستوى فرقهم الدراسية” ؛ في حين أن التخلف العقلي هو حالة تأخر أو توقف أو عدم اكتمال النمو العقلي، يولد بها الفرد أو تحدث في سن مبكرة ، نتيجة لعوامل وراثية أو مرضية أو بيئية ، تؤثر في الجهاز العصبي للفرد (خاصة الدماغ)، مما يؤدي إلى نقص الذكاء ، وتتضح آثارها في ضعف مستوى أداء الفرد في المجالات التي ترتبط بالنضج والتعليم والتوافق النفسي”. لذلك فإذا كان كل متخلف عقليا متخلف دراسيا ، فإن كل متخلف دراسي ليس بالضرورة متخلفا عقليا

ملايين التلاميذ توقفوا عن الدراسة بسبب عدم توفرهم على أجهزة للتعليم الرقمي

هل ستخصص اعتمادات مالية من صندوق فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 لضمان “تعليم عن بعد” لفائدة أطفال الهشاشة؟

في الوقت الذي تجتهد فيه الوزارة لتوفير مواد رقمية تمكن 10 ملايين تلميذ ومتدرب وطالب من استكمال تعليمهم وتكوينهم، تطرح أسئلة كبرى هو التدابير التي يتوجب على الحكومة اتخاذها لتمكين شريحة عريضة من التلاميذ والمتدربين والطلبة لن يتمكنوا من الاستفادة من التعليم الرقمي، بسبب فقرهم وعدم توفرهم على أجهزة رقمية.

 وبالرغم من أن مرسوم رقم 2.20.269 الخاص بإحداث حساب مرصد لأمور خصوصية يحمل اسم “الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، لم يشر صراحة إلى هذا النوع من الإجراءات، واقتصاره على تدابير لها علاقة بالاقتصاد والعاملين في المؤسسات المتأثرة بإعلان الحجر الصحي، فإن المنطق يستدعي إيجاد صيغة تمكن ملايين التلاميذ يوجدون حاليا في حالة توقف فعلي عن التعليم. لكون الاجتهادات الرسمية والفردية التي تقوم بها الوزارة أو الأساتذة بإمكاناتهم الخاصة لا تصلهم.

واجب ضمان تمدرس أطفال الهشاشة
صدر الأسبوع الماضي في الجريدة الرسمية مرسوم تمت المصادقة عليه باستعجال، يهم خلق صندوق مكافحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، لتباشر لجنة اليقظة سلسلة اجتماعات توجت بتبني إجراءات تتجاوب مع توجيهات الملك محمد السادس، عندما أمر بالإحداث الفوري للصندوق، ومن هذه الإجراءات التكفل بالنفقات المتعلقة بتأهيل الآليات والوسائل الصحية، سواء فيما يتعلق بتوفير البنيات التحتية الملائمة أو المعدات والوسائل التي يتعين اقتناؤها بكل استعجال.

 وأيضا مواكبة القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، كالسياحة وكذا في مجال الحفاظ على مناصب الشغل والتخفيف من التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة.

هذه الإجراءات على أهميتها مايزال قطاع التعليم، هو قطاع اجتماعي بامتياز، لم يحظ بأي إجراء يخص مواكبة قرار توقيف التعليم الحضوري، وتعويضه بالتعليم عن بعد.

 فأن يتوقف ملايين التلاميذ عن الدراسة، وخاصة وأن عشرات الآلاف منهم معنيين بالامتحانات الإشهادية بعد أقل من ثلاثة أشهر من الآن. هو مما يسميه التوجيه الملكي ب”التداعيات الاجتماعية لهذه الأزمة”، وأيضا يسميه المرسوم المحدث للصندوق ب”المبالغ المدفوعة لفائدة المؤسسات العمومية أو الهيئات العمومية أو الخاصة”.

فإذا كانت التبرعات للصندوق قد اقتصرت حتى الآن على التبرعات المالية المباشرة، فإن المبادرات الهادفة إلى تمكين التلاميذ من استكمال تعليمهم يمكن أن تكون على هامش الصندوق، بحكم أن مرسوم إحداثه لا علن صراحة على إجراءات من هذا النوع، من قبيل المبادرة التي أطلقها المجلس الإقليمي لأسا الزاك، والتي تقضي بتوفير اللوحات الإلكترونية لفائدة تلاميذ الإقليم، للتمكن من متابعة الدراسة عن بعد.

 وقال المجلس، في بلاغ له، أصدره، بإنه يجدد انخراطه من أجل توفير أقصى ما يمكن من معدات لوجيستيكية، وموارد رقمة، بالتنسيق مع المصالح الجهوية، والإقليمية لوزارة التربية الوطنية لضمان تمكين، ودعم المتعلمات، والمتعلمين في الإقليم من الاستمرار في التحصيل الدراسي عن بعد.

 وأعلن المجلس عن توفيره للوحات الإلكترنية لفائدة تلاميذ المستوى السادس ابتدائي، والثالث إعدادي، والأول، والثاني باكالوريا بجميع المسالك، في الجماعات الترابية في الوسط القروي.


 كما قرر المجلس توفير اللوحات الإلكترونية، لتلاميذ المستوى الثالث إعدادي، وجدع مشترك علمي دولي، والمستوى الأول باكالوريا دولي والثانية باكالوريا بجميع المسالك، لفائدة تلاميذ الجماعات الترابية في الوسط الحضري.

 وطالب نواب برلمانيون في مذكرة لهم أطلقوها، أمس، بضرورة تمكين الأسر من الأجهزة، التي تمكنهم من متابعة هذه الدروس بالعالم القروي.

وسيظل سؤال الحكامة في تنفيذ برنامج جيني قائما صحيح أن الاعتماد الكلي على التعليم الرقمي جاء بشكل مفاجئ ولم يكن من مخططات الوزارة، إلا أنه مناسبة لطرح أكثر من علامة استفهام تخص الطريقة التي دبرت بها الوزارة في وقت سابق برامج “جيني 1″ و”جيني 2” و “جيني 3″ والتي كلفت المالية العامة الملايير، دون أن تمكن ملايين التلاميذ فضلا عن الأساتذة والمؤسسات التعليمية من أجهزة رقمية ذات جودة تمكنهم من اعتماد تكنولوجيا الاتصال في التدريس، أو ما يعرف ب”Tice”.

فقد شف تقرير مجلس الأعلى للحسابات الصادر خلال شهر شتنبر 2014 أن برنامج جيني Génie الذي يهدف إلى تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مؤسساتنا التعليمية يشوبه اختلالات ونواقص. فرغم مرور أكثر من تسع سنوات على إطلاق البرنامج (مارس 2006)، لم يتعدى استخدام التلاميذ للوسائل المعلوماتية 18 دقيقة في الأسبوع.

 كما أن الأساتذة لم يتمكنوا من إدماج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والتعلم. وبخصوص تجهيز المؤسسات التعليمية، فواقع الحال يشهد ضعفا صارخا (قاعات مغلقة،حواسب متقادمة…)، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على المستوى المعرفي للتلاميذ.

 وحسب قضاة مجلس الأعلى للحسابات، فإن توفير الحقائب المتعددة الوسائط VMM لم يتعدى 71 في المائة ، في حين لم يتحقق الهدف الأول للمشروع والمتمثل في تجهيز القاعات المتعددة الوسائط SMM إلا بنسبة 24 في المائة.

 أما عملية اقتناء الموارد الرقمية والتي تشكل المحور الثالث في برنامج جيني. فهي بدورها تعاني من صعوبات ومشاكل، حيث لم تبدأ إلا خلال منتصف عام 2009 ولم تكتمل العملية إلى حدود سنة 2014 ، رغم الأهمية التعليمية للموارد الرقميةـ، والتي صرفت عليها وزارة التربية الوطنية حوالي 60 مليون درهم.

 ونبه مجلس جطو إلى بدل اعتماد البرامج مفتوحة المصدر والأكثر أمانا وأقل تكلفة، لجأت وزارة التربية الوطنية إلى البرامج مسجلة الملكية التي كلفت حوالي 43.7 مليون درهم، الأمر الذي حول مؤسساتنا التعليمية إلى شبه وكالات دعاية لبعض الشركات.

يذكر أن برنامج جيني GÉNIE يمثل الصيغة التنفيذية لإستراتيجية تعميم تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم العمومي. أطلق هذا البرنامج في بداية 2006 وتم تعديله سنة 2009، وهو موجه للمؤسسات التعليمية بالمملكة، وينقسم إلى أربع محاور أساسية: أولا: البنية التحتية: وضع التجهيزات متعددة الوسائط الموصولة بشبكة الإنترنت.

 ثانيا: تكوين المدرسين: تم تصميم العديد من الوحدات التكوينية لفائدة المفتشين والمدراء والمدرسين. ثالثا: الموارد الرقمية: اقتناء الموارد الرقمية وإنشاء مختبر وطني للموارد الرقمية وبوابة وطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم العمومي. رابعا: تطوير الاستعمالات: ضمان مرافقة جيدة للمستعملين.

حملة تبرعات هائلة لفائدة صندوق مكافحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 بوزارة التعليم
قررت لجنة التسيير المكلفة بتدبير العقود الخاصة بالتكوين، التي يرأسها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بمبادرة من مكوناتها الثلاثة المتمثلة في الدولة والاتحاد العام لمقاولات المغرب وممثلي الأجراء، المساهمة بمبلغ 500 مليون درهم في الصندوق الخاص لتدبير ومواجهة وباء فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19.

 بالمازاة مع هذه المبادرة، وفي خطوة انسانية تضامنية انسجاما مع ما تمليه الظرفية التي تمر منها بلادنا في مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 القاتل، ووعيا منهم بدقة المرحلة التي تجتازها بلادنا، وبأهمية العمل التضامني والمشترك في إطار الروح الوطنية، للحد من آثار جائحة فيروس كرونا “كوفيد 19″، واستحضارا لقيم التآزر والتكافل التي ميزت المجتمع المغربي على مر التاريخ، أعلن المديرون المركزيون وكذا مديرة ومدير و الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب انخراطهم في دعم صندوق تدبير جائحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19، المحُدث بتعليمات ملكية سامية، وذلك بالمساهمة براتب شهر واحد من أجورهم في الصندوق المذكور.

 المبادرة نفسها أقدم عليها العديد من نساء ورجال التعليم، سواء على شكل تحويلات بنكية مباشرة لفائدة حساب الصندوق أو بشكل غير مباشر عبر إرسال رسائل نصية لأرقام وضعتها شركات الاتصالات رهن إشارة المواطنين قصد التبرع.

إلغاء العديد من المباريات بسبب فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19

في خطوة متوقعة، وبسبب جائحة فيروس كورونا المستجد covid-19 corona virus كوفيد-19 ألغت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والتكوين المهني العديد من المباريات، أبرزها الشق الشفوي لمباراة المتصرفين التربويين.

 بعد أن كانت الوزارة قد برمجت إجراء المباراة بشكل مبكر. التأجيل شمل أيضا مباريات التعيين في المناصب السامية. حيث تم تعليق كافة المباريات المتعلقة بتعيين مدراء مركزيين وعمداء الكليات والمعاهد العليا إلى أجل غير مسمى.

 قرار تأجيل مبارايات التعيينات في المناصب العليا يشمل منصب مدير الموارد البشرية بوزارة التعليم العالي وتعويض مدير المركز الوطني للبحث العلمي الذي أصبح كاتباً عاما للوزارة، وكذا تعويض مدير الميزانية والشؤون العامة في قطاع التعليم العالي والتي عينها الملك محمد السادس مؤخرا كاتبة عامة للمجلس الأعلى للتربية و التكوين. ويشمل القرار أيضا تعيينات عمداء كليات المتعددة التخصصات بخريبكة والمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بنصالح ومدراء المدارس العليا للاساتذة بمختلف المدن.

في النهاية نشكرك على حسن تتبعك
راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *