جاري تحميل ... وان وورد one word

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

قصص وان وورد

قصة اغــتــصــاب زوجة من صاحب تاكسي

قصة اغــتــصــاب زوجة من صاحب تاكسي 

قصة اغــتــصــاب زوجة من صاحب تاكسي


هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها.

والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها

السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها.


وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا

في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دونسبب معروف

في الزوجة أو الزوج.


 وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة

سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه

رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج.


 وكلما عاودهما الحنين

للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت

الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في

الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل.



وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج..

وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود

بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها

في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي.


 وأبدى السائق أدبه

في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق

وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق

مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا

وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه

وقال للزوجة -بصوت مترنح يا حبذا لو

تشاركينني هذا المزاج المنعش.


وأوقف السيارة. فصرختفيه أن يسير. وسخر

منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة،

فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة

* فسقطت على الأرض، فهــجــم عليها كالوحش الكاسر،

قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه..


 ومزق ملابسها

وعندما تــعــرى جــســدهــا راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا

حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا

الخلاء والظلام ووجدت هذا الــذئــب الــبــشــري

وقد اغــتــصــبــها بكت وصرخت وتمنت

الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت

أن تقف في الطريق لتشير

لأي سيارة فتسقط في

كمين ذئب آخر..


. وزحفت " إراديا "

ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها

أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله،

وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها

رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت

تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا

لاغــتــصــاب وقالت إنها سرقة با لإكراه.


فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت

أن تستر جــســدهــا الــعــاري، فخلع

الشاب قميصه وأعطاها إياه.


وذهبت إلى بيتأمها.

واستاء الرجل لما سمع

وتأسف من مأساة العصر

وقضية الــمــخــدرات. وقال إن

علاج هذه المشكلة هي الإعــدام..


وظلت الزوجة تبكي ونهر منالدموع

يسيل.


وعرض عليها الرجل أن تذهب لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت..

وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في

هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها

ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم

لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر

عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو

أنها أصيبت بإغماء..


 ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب

لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما

حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن

الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت

مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للــهــيـــرويــيــن قد اعــتــدى عليها 

ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده

على كرسي في صالة البيت.



استمع الزوج للقصة كاملة

وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة

وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن

السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت

أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج

أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة

على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها

فقدت الإحساس بالسعادة والهناء.


وازدادت المأساة يوما بعد يوم

عندما علمت من الطبيب أنها حامل

في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن

أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة

التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو

ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة

والمعاناة حيث اخبرها الطبيب بأنها

يمكن أن تــحــمــل من زوجها

ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما


في النهاية نشكرك على حسن تتبعك للموضوع

راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *