جاري تحميل ... وان وورد one word

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

قصص وان وورد

قصة اغــتــصـبـني ولكن .. الجزء الأول

قصة اغــتــصـبـني ولكن ... الجزء الأول

قصة اغــتــصـبـني ولكن ...الجزء الأول

مغمضة عينيها ومسندة رأسها للخلف على ذالك الكرسي قبالة البحر، تسمح لروحها بالسفر مع نسيم الليل اللطيف، تتحرر من كل الأفكار التي تدور في رأسها، تصغي الى معزوفة الموج الذي يتراقص بتناغم في هذا المساء الهادئ.


تأخذا نفسا عميقا وتطرد معه مكنونات صدرها الذي ضاق من كل همومها وماعاد يستوعب المزيد، علها تزيح عبئا عنه.

تضع كفيها في جيوب معطفها الأسود، صحيح أن الجو بارد قليلا فالشتاء عالابواب إلا أنها تجد السكينه والراحة وتحس بأن النقاء يعود إلى نفسها تدريجيا.


فتحت عينيها مجفلة حين أحست بشخص يقف أمامها لتلتقي بعينين متفحصتين لرجل يقف قبالها بطوله الفارع

" هل أنت بخير؟! " سألها

إلا أنها لم تجب فهي لا تزال مصدومه ومستغربة من تطفل هذا الشخص على سكينتها

قال وكأنه يقرأ مايدور في رأسها:

" كنت تجلسين على وضعيتك هذه لفترة من الزمن فظننت أن ..."

نهضت مقاطعة كلامه

" هذا ليس من شأنك"

واستدارت تذهب مبتعدة عنه

جاءها صوته من خلفها مستوقفا

" نسيتي هذا"

التفتت إليه وهيه تحس بالغضب بدأ يتسلل إليها من هذا الرجل.

كان هاتفها الذي نسيته، توقعته بأن يمد يده بالهاتف لها إلا انه اكتفا بالإشارة إليه وهو لايزال يقف بكل تكبر مكانه.


اقتربت لتاخذ هاتفها، لا تدري لما توقفت تتفحصه للحظة، فهو ليس بالرجل الذي يمكن تجاهله. كان طويلا عريض المنكبين وسيما، ملامحه تحمل من الخشونة والجاذبية مايكفي لأسر عقل أي فتاة لكن ليست هيا بالتاكيد

تناولت هاتفها وهمت بالمغادرة

" مامن شكرا عالاقل "

ثار البركان بداخلها فهي تكره تحرش الرجال أمثاله صرخت بوجهه قائلة

" هلا حللت عني فأنا لست من أمثال اللاوتي تبحث عنهن"

واستدارة تتابع طريقها

الا انه جذبها من ذراعها وقال غاضبا

" من تظنيني يا هذه ؟؟ الافضل لك أن تعتذري "

كان الشرر يتطاير من عينيه

جذبت ذراعها من بين أصابع يديه المحكمه عليها.


" ابتعد عني " قالتها بصوت ثابت لكن داخلها كان يرتجف

فمهما يكون هي فتاة وهو رجل كيف لها ان تدخل معه في جدال

اسرعت مبتعدة تنظر أمامها فقد كانت تخشى ان تلتفت خلفها لتجده يلحق بها الا أنه ولله الحمد لم يفعل.


دخلت منزلها وهي تلهث بالرغم من أنه لم يكن يبعد إلا بضعة أمتار. فكرت وهي تخلع معطفها وحجابها لتلقي بنفسها على الأريكه تبا لهذا الرجل الذي افسد عليها طقوسها وسكينتها. وضعت يدها على قلبها الذي تعالت ضرباته خوفا أم من شعور غريب تملكها.

نهضت وكأنها تذكرت شيئا واتجهت نحو الباب لتحكم اقفاله قد يكون متحرشا مطاردا للفتيات، لكن سرعان ماتراجعت عن أفكارها فشكله لا يوحي بذلك ابدا ولا أسلوبه أيضا.


مي تبلغ من العمر السابعة والعشرين من عمرها إلا أن شكلها يوحي بالسابعة عشر ورثت ملامحها من أمها أم ماتبقى من شخصيتها فستكشف لنا الاحداث ذلك

في صبيحة اليوم التالي اتجهت الى كليتها وقد نسيت أحداث ليلة البارحة، تمشي في طريقها بين الفتيات الاتي كن يلقين تحية الصباح على بطد على يدها لتفلته ويسقط مرتطما بالأرض مخلفا بقعة كبيرة


تعالت الشهقات من حولها كانت لاتزال مطرقة بصرها على البقعة اللتي خلفتها حين سمعت النادلة الاسيوية تسأل

" Mr are you ok? "

Mr???

رفعت مي بصرها الى الشخص الذي تسبب بهذا كله وهي حانقة مقطبة الحاجب

لكن سرعان ماتحول غضبها الى ذهول فتلك العينين كانتا تبتسمان لها! هل تحلم ؟؟ أم أن أحداث البارحة قد لعبت بعقلها

ناولته النادلة منديلا ليقول

" أنا بخير لكن ربما هذه الآنسة هي من تحاتاج أن نسألها ان كانت بخير"

اومأ لها مشيرا الى كفها المحمر


انها حتى نسيت امرها تماما

تجاهلت يده المدوده بالمنديل لتقول

" سأكون بخير ان لم تعترض طريقي في كل مرة "

كان صوتها هادئا مستفزا الا أنه هو الآخر حافظ على هدوئه وتنحى عنها جانبا لتعبر

لم يتعذر لها

هو من أخطأ وليست هي، أية لباقة هذه ؟!

انتبهت الا الطالبات تجمهرن حول الحدث وجميع الأعين متجهة نحو ذلك السيد لم يخفا عليها مدى الشعبية والاعجاب التين يحضى بها


وقف خلف الميكروفون ومن خلفه شاشة العرض، من بعد ان تم التعريف به سيف ال.... يقف على خشبة المسرح ومن امامه جموع الطلاب ذكورا واناثا المتحمسين من قسم التربية والتعليم والتكنولوجيا. يطرح فكرة مشروع في تطوير التعليم بالدولة بعد ان تم اختيارة من وزارة التربية واعتماده مديرا للمشروع الذي يتم تطبيقه باختيار مجموعة محدده من الطلاب للمشاركة في دراسة هذا المشروع وتطبيقه ومشاهدة مدى فعاليته ونجاحه.


كان الجميع متحمس لأسلوبه البسيط والشيق في طرح الموضوع أخذ يسترسل في توضيح الفكره كان يتحرك في المكان بحماس وكله أمل بأن يلاقي المشروع ترحيبا من الطلاب.

من بين كل الحضور كانت هناك شابة تلفت انتباهه لم ترفع عينها عنه ولم تنشغل باي شيء اخر سوا تدوين بعض الملاحظات في دفترها. إنها هي الصغير ذاتها التي صادفها في المرتين السابقتين. 


ابتسم في داخله يال المصادفة!!

كان كل تركيزها معه مما جعله هو الآخر ينشغل بها إلا أنه كان يحاول تشتيت بصره عنها.

انه متاكد بانها صاحبة عقل راجح وطالبة جادة ومجتهدة

وصل لنهاية محاضرته تاركا مجالا للاجابة على استفسارات الحضور.

لا إراديا طارت عيناه عليها لأنه متاكد بان لديها الكثير من الأسئلة وبالفعل كانت من أول من رفع يديها إلا أنه أشاح عنها وأعطا المجال لطالب آخر. أخذ يجيب على الاستفسارات واحد تلو الآخر، الا هي لم يعطها المجال كان يرغب بانةيؤكد لنفسه بأن طريقة تفكيرها ليست كغيرها من الطلاب وبالفعل حتى الآن على مايبدو لم يطرح أحد السؤال الذي في بالها


وأخيرا أعطها المجال

وقفت تمسك بالمايكرفون

أول ماصغا إليه ليس سؤالها بل صوتها كان هادئا عميقا واضحا

" اتمنى أن يكون لديك الوقت الكافي للإجابة عن أسئلتي بما أنك تجاهلتني حتى آخر الوقت"

استغرب لجرئتها الواضحه إذا هيه كانت تفهمه طوال الوقت

جلس على الكرسي موضحا استعداده

" كل آذان صاغيه تفضلي يا آنسة "

نظرت في ورقتها تقرأ السؤال الذي دونته

كم هي طالبة منظمة !


" ما هو الجدول الزمني للمشروع ؟؟ فمشروع قيد الدراسة كهذا لابد من أن يكون هناك جدول زمني ومخطط لكل مرحلة ؟ "

اذا هي مهتمة، تمنى أن يكتسبها كفرد في المشروع وسيعمل على ذلك منذ اللحظة

حل الصمت في المكن مصغين للاجابة

" بالفعل لقد وضعت مخطط زمني مبدئي للمشروع ولكن قد يتم اجراء بعض التغيير عليه بعد تشكيل فريق العمل بما يناسب الخطط والدراسات التي سنضعها الا ان الفكره وتطبيقها ستستغرق قرابة العام "

اخذت تدون ملاحظاتها

قال لها

" هلا انتقلنا للسؤال التالي ؟؟ "

" كيف سيتم اختيار الفريق ؟ فبالتأكيد لن تقبلو كل من يرشح نفسه "


ازداد اعجابه بذكائها وفطنتها يبدو وكأن لديها خبرة في هذا للمجال، أراد ان يختبرها أكثر

" هذا صحيح يا آنسة ولكن قبل أن أجيب أخبريني كيف تظنين من وجهة نظرك أن يتم الاختيار "

ومن دون تردد أجابت

" اولا يجب أن يتجاوز الطالب الذي رشح نفسه اختبار يوضع بعناية لأجل الموضوع، بالاضافه الى أخذ عين الاعتبار بمدى جدية الطالب والتزامة ويمكن الاستفادة من المدرسين في ذلك حيث يمكنهم ترشيح من يرونه كفئ للعمل في المشروع"




وقف منبهرا وهو يصفق لها ثم تبعه الجمهور بالتصفيق والاعجاب بتوضيحها

" تماما كما قلتي يا آنسة واتمنى أن تكوني أنتي من ضمن الفريق المرشح "

بعد انتهاء المحاضرة توقع أن تأتي لمقابلته بالمزيد من الاستفسارات الا أن ظنه قد خاب

جال ببصره في الأرجاء لكنه لم يجدها يبدو بأنها اكتفت

ابتسم ساخرا من نفسه وبترقبه لها

بالفعل تم تشكيل اللجنة وتم اختيار الطلاب وكانت هي من ضمنهم والدكتور سيف هو المشرف الذي يقود المشروع باكمله

تم اختيار ثلاث طلاب وثلاة طالبات وتم تخصيص فصل دراسي في كلية البنات كمقر للعمل على المشروع.


الاجتماع الأول للفريق ، دخل الدكتور سيف الغرفة فاذا به يفاجئ بها غارقة بين أوراقها وكوب القهوة على طاولتها رفع بصره الى الوقت بقي عشر دقائق عن الاجتماع تسائل منذ متى وهي هنا ؟؟

سعل قليلا والقا التحية ملفتا انتباهها فعلى مايبدو لم تنتبه لوجوده

وقفت تحييه

" وعليكم السلام دكتور"

التقت عينيهما الا أنها عادت واطرقت بصرها بعد أن سرت رعشة في جسدها وكأن ماس كهربائيا قد أصابها تمنت بأنه لم يلحظ ذلك

أما هو فقد تابع تأملها دون خجل


صغيره ضئيلة الحجم الا أنها تملك مقدار من الجمال بشرة بيضاء صافية أنف صغير شفاة وردية كشفاة الأطفال لم يتمكن من النظر الى عينيها فقد اطرقت بصرها على اوراقها الا أن رموشها لم تفته ذات كثافة متوسطه وطول جميل يديها تعبث بالاوراق اصابعها صغيره وناعمه

كأنه يرى طفلة أمامه لم يلحظ هذا كله في المسرح حين كانت تطرح عليه الأسئله فقد كان انبهاره بذكائها يشغله.

لم يتوقع ان طفلة كهذه تملك من الفطنة والرجاحة التي لديها

قال لها مستفسرا عن اسمها الذي عرفه من خلال اوراق الاختبارت لكنه يرغب بفتح حديث معها

" لم أتعرف هلى اسمك يا آنسة "

اجابته وقد عادت لهدوئها وجديتها


" اسمي هو مَيّ"

فقط ، لم تلحقه باي اسم

كسر الهدوء دخول ما تبقا من الطلاب وحول اهتمامه اليهم

كان يتبادل الحديث والضحك معهم

رفعت بصرها لا إراديا تتأمله هالة الجاذبية التي تحيط به

شاب في وسط عمره عريض المنكبين ذو وقفه ثابته وحضور يفرض نفسه بشرة حنطية وذقن غير حليق أنف جذاب هذا كل ما استطاعت تأمله فانضمام الطالبتين المتبقيات معها جعلها تشيح ببصرها وترد على استفساراتهن

لا تدري لما بدأت تحس بالخجل ازاء مواقفها السابقة معه. تجهالت شعورها هذا وتناسته لتركز على عملها الذي أمامها.


بدأ الاجتماع وتم توضح وشرح كل شيء يخص المشروع وكذالك توزيع المهام

" اتمنى بأن لا توجد مشكلة عند الجميع بالسفر إلى اليابان ؟ " التفت مجها سؤالة للجميع لكن خصيصا لمجموعة البنات

لم يسمع اي اعتراض منهن او موافقه اردف

" على العموم سوف يتم توزيع اوراق موفقه لأولياء الأمور"

كانت لا تزال تنظر الى حاسبها الآلي وتتابع عملها وكأنها لا تصغي الى حديثه

استفزه اسلوبها

تقدم منها ومن دون اي مقدمات اغلق شاشة حاسبه الآلي ووضع ورقة الموافقة عليها

رفعت بصرها مستنكرة

علقت عينيه بسحر عينيها لثوان كانت كفيلة بأسرها هي الأخرى ، تدارك نفسه وقال

" احضري الموافقه غدا وحين اتحدث انا انتي تصغين الي "

لم يعجبها اسلوبه لكن عينيه انستها استنكارها فبدلا من الاصغاء اليه مجددا حدقت الى عينيه الداكنه ورموشه الكثيفه

امسكت بالورقة مضطربة واخذت تجمع اشيائها أما هو فقد انصرف في الحال

" يا إلاهي هال رأيتن مقدار جاذبيته ووسامته ؟؟ "

قالت احدى البنات بصوت حالم

استغربت من صراحتها وجرئتها

" حقا يا هند انه وسيم هنيئا لزوجته "

التفت الى الأخرى مذهولة ؟

قالت هند

" ريم سمعت بأنه غير متزوج " كانت تقولها بمكر

اردفت ريم وهي تضحك على هند

" حتما ستكون له خطيبه ان لم يكن متزوج "

التفتت ريم الى مي محاولة جمع الؤلفة بينهما

" أليس كذالك مي ؟ "


قالت مي وهي تحمل حقيبتها تهم بالمغادرة

" وما شأني "

كانت تمشي مسرعة مطرقة بصرها على ملفاتها بين يديها تتاكد بأنها لم تنسى شيئا حين اصتدمت بشيء قبل خروجها من الباب

حين رفعت بصرها ترا مالشيء الذي اعاق طريقها رأت ثوبا ابيض تفوح منه رائحة عطر رجالي

قفزت للخلف مبتعده بعد ان ادركت بأنها اصتدمت برجل ما

الدكتور سيف !!

حدقت به محرجة

كم هو طويل ! أم هي القصيرة !

قال ساخرا

" لم كل هذه العجلة يا مي ... عالاقل ارفعي رأسك لتري أمامك ليس في كل مرة ستصتدمين بي"

مهلا الم يكن من المفروض أن يعتذر ؟! أم يريدها هي من تعتذر؟

تجاهلته وخرجت متابعة طريقها بكل برود


في النهاية نشكرك على حسن تتبعك


راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *