جاري تحميل ... وان وورد

إعلان الرئيسية

Follow by Email

أخبار ومواضيع حصرية

إعلان في أعلي التدوينة

اخبار اليوم

أخبار العالم فيروس كورونا corona virus وراء تخفيض أسعار النفط

أخبار العالم فيروس كورونا corona virus وراء تخفيض أسعار النفط

أخبار العالم فيروس كورونا corona virus وراء تخفيض أسعار النفط

تراجع الطلب الصيني يتسبب في انهيار أسعار النفط إلى أقل من 60 دولارا للبرميل




لم تقف تداعيات انتشار فيروس كورونا corona virus عند المستويات الصحية، من خلال استنفار المنظمة العالمية للصحة لمواجهة انتشار الوباء، والبحث عن تلقيحات لمقاومة انتشاره، بل انتقلت آثاره إلى النشاط الاقتصادي، من خلال اهتزاز الأسواق المالية، التي عرفت تقلبات في أسعار المواد الأولية.

ويبدو أن الحصار الذي أصبح مفروضا على التنين الصيني، بسبب فيروس كورونا corona virus أثر سلبا على أسعار المحروقات في الأسواق الدولية، التي سجلت تراجعا في أسعار النفط إلى أقل من 60 دولارا للبرميل، بسبب تراجع طلب الصين china، التي تعتبر أكبر زبون لمختلف الأسواق، بالنظر لحاجيات الآلة الصناعية الضخمة لبلد المليار ونصف المليار نسمة.

وحسب آخر المعطيات، فقد سجلت أسعار النفط خلال الأسبوع الجاري، انخفاضا ملحوظا، بالموازاة مع انتقال العدوى إلى خارج الصين، لتشمل العديد من البلدان الأسيوية والأوربية، وهو ما ينذر بانكماش وتراجع في نسبة نمو الاقتصاد العالمي.

وسجلت أسعار نفط بحر الشمال بالنسبة إلى طلبيات أبريل المقبل، انخفاضا بنسبة 3.54 في المائة، بما يعادل 56.42 دولارا للبرميل، في الوقت الذي تراجع سعر البرميل الأمريكي إلى 51.52 دولارا، وهو ما دفع الفاعلين في أسواق المحروقات إلى طلب التدخل لملاءمة العرض مع إجراءات المخاطر التي تضغط على الطلب.


وفي إطار هذه التداعيات السلبية على الاقتصاد العالمي، أوضحت كريستالينا جيورجيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن فيروس كورونا corona virus الجديد يهدد انتعاش الاقتصاد العالمي، خاصة بالنسبة إلى الدول المنتجة للنفط.

ومن شأن انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية، أن ينعش الميزان التجاري المغربي، الذي يتحمل ضغط فاتورة استيراد 24.3 مليون طن من المحروقات بما قيمته 76.4 مليار درهم.

وتعتبر هذه الظرفية مناسبة لمهنيي قطاع المحروقات المغاربة برفع الطلبيات، والاستفادة من الانخفاض الحالي في الأسعار، من أجل تعزيز المخزون الوطني من المحروقات، لتأمين الحاجيات الوطنية، من المحروقات.

ورغم هذا الانخفاض، فإن السؤال الذي يؤرق المغاربة ومهنيي النقل العمومي بكل أصنافه، هو هل ستنعكس هذه الوضعية إيجابا على أسعار المحروقات في محطات الوقود، أم أن الأمر سيظل على ما هو عليه، ليكون الرابح هم الموزعون فقط.


ويرى المختصون أن سوق المحروقات سيظل متسما بالفائض خلال السنة الجارية، بسبب الطرفية الموسومة بتراجع الطلب العالمي، على أن تضخم العرض سيضطر منظمة “أوبيب” إلى التدخل لتقليص حجم الإنتاج، وفرض قيود على بعض البلدان المنتجة للنفط، مثل إيران وليبيا وفنزويلا.

وللحفاظ على استقرار أسعار النفط من خطر الانهيار، فقد قررت بلدان “أوبيب” وحلفائها، مثل روسيا تمديد العمل بالاتفاق على خفض الإنتاج إلى غاية نهاية مارس المقبل، بأقل من 1.7 مليون برميل يوميا.

وحسب الوكالة الدولية للطاقة، من المتوقع أن يعرف الطلب العالمي على المحروقات انكماشا ملحوظا يعتبر الأكثر بطئ ا منذ 2011، بسبب تراجع الطلب الصيني.

في النهاية نشكرك على حسن تتبعك
راجين أن تتابع وان وورد ليصلك كل جديد
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *